غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن معصوم المدني
205 أغنية
ابحث
آه يا حبل النوى ما أطولك
أبو طالب عم النبي محمدٍ
أتانا لذيذ العنب رطباً ويانعاً
أتركتني دنفاً ورحت معافى
أحباي أما الود مني فراسخ
أحباي لي في كل يوم وليلة ٍ
أدر المدامة بالكبير
أرأيتَ بين المأزِمين كواعبا
أربة الخدر ذات الريط والخمر
أسعفت ذات الرضاب السلسبيل
أشارت من لها في الحسن شاره
أشذا نَعمان أهدتُه النُّعامى
أشرقت في غِلالة ٍ زرقاءِ
أشمس سناها في الدجنة بازغ
أصبِحْ فقد هَيْنَم النسيمْ
أفدِيه من رَشأ تَبدَّى واختفَى
أفي كلَّ يومٍ للأمانيَّ تَكذِيبُ
أفي كلِّ ربع للمطِّي بنا وَقْفُ
ألا هل درت من أقصدت أسهم الهلك
ألا والنَّسيم سحَرْ
أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
أليَّة ً بانعطافِ القامة ِ النَّضرَة
أما الصَّبوحُ فإنَّه فَرضُ
أما تَرى الأيكَ قد غنَّت صوادحُهُ
أما تَرى الصُّبحَ قد لاحت بشائرُهُ
أما وابتسام الروض عن شنب الزهر
أما والشفاه اللعس والأعين النعس
أما والهوى حِلْفاً ولستُ بحانِثِ
أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً
أميرَ المؤمنين فدتكَ نفسي
أناسٍ عفيفَ الدين أم أنت ذاكرُ
أنالت منى قلبي المنى حين غنَّت
أهكذا دوحة العلياء تنقصف
أيا بانياً عليا القصور مؤملاً
أيُّ ذنبٍ في هواكم أذنبَهْ
إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
إلام تطيل نوحك يا حمام
إليكَ فقلبي لا تقِرُّ بلابلُهْ
إلڑهي أنتَ ذو فضلٍ ومنِّ
اسقياني على اقتراحِ العَذارى
الله لي من واعدٍ وعده
بالفتح والنصر هذا السير والسفر
بانوا فليت غرامي بعد هم بانا
بدا كغصن مائس
بربك إن يممت يا صاحبي نجدا
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب
بك في ملة الغرم اقتديت
بكيت أسى ً لورد عنك البكا حتفا
بكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُه
بنفسيَ من قد حازَ لونَ الدُّجى فَرْعا
بنفسيَ هيفاءُ المعاطفِ ناهدُ
بين العُذيب وبين بُرقة ِ ضاحكِ
بَدا والليلُ معتكرُ
تبدي السلو وأنت مرتهن
تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا
تذكر بالحمى رشأ أغنا
تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد
تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
جاء البشيرُ مبشِّراً
جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف
جنب الغزال الأغيد
حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
حلَّت بقلبي وثَوَتْ
حيَّا بكأسٍ من مُدام
خشف الربى بهجة النادي
خطرت في شمائلٍ ونعوت
خليلي هل عهدي بمكة راجع
خليليَّ خطب الحبِّ أيسرُهُ صعبُ
درتْ تلك الدُّمى أيَّ دِما
دع الندامة لا يذهب بك الندم
دَعاهُ على سَهل الغَرام وصَعْبه
ذاك الحجازُ وهذه كثبانُهُ
ذكر الخيف والحمى وحجونه
رأيتُ قوماً من بني هاشمٍ
راعي الوشاحْ
ربرب الحرم
زهر الدراري أم نظام الجوهر
زُفَّ يا ابن الكرام بنتَ الكُرومِ
سرت موهناً والنجم في أذنها قرط
سرت نفحة ٌ من حيهم بسلام
سريرة ُ شوقٍ في الهوى من أذاعَها
سفرت أميمة ليلة النفر
سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز
سقى تلك الأباطح والرمالا
سقى صوب الحيا أرض الحجاز
سقياً لمَثْناة ِ الحجاز وطيبها
سل البان عنهم أين بانوا ويمَّموا
سل الديار عن أهيل نجد
سلامٌ شهيُّ المَجتَنى طيِّبُ النشرِ
سلامٌ على بدرٍ له السعد مطلع
سلامٌ على ربِّ الفضائل والعُلى
سَلا دارَها أنْ أنبأ الطَّللُ القفرُ
شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ
شوقي إليكم يا أهل ودِّي
صاح إن جزت بذي الأثل فحي
صحت لصحتك العلياء والكرم
طاب نشرُ الصَّبا ووقتُ الصَّباح
طاف بدرُ الدُّجى بشمسِ الكؤوسِ
ظبى ً وسهامٌ أم رناً ولحاظ
عارضه السندسي من رقمه
عتبت على دهري بأفعاله التي
فارقتُ مكة َ والأقدارُ تُقحِمُني
قال العَواذلُ لما
قامت تدير سلافاً من مراشفها
قد حالَ ما بيني وبين مآربي
قف بالعذيب وحي حي قطينه
قف بالكثيب
قل للمليحة في القباء الأطلس
قم هاتِها وحسامُ الفجرِ مُنذلقُ
قُم هاتِها حَمراءَ قبلَ المزاجْ
قُم هاتِها في جُنح ليلٍ دامسِ
قُم هاتِها كالنَّارِ ذات الوَقُودْ
كلُّ نجمٍ سَيعتريه أفولُ
كوكب الصبح قد بدا يحكيك
لا تقل البدر لاح في الغسق
لا طرقتك الخطوب والعلل
لقد آن أن تثني أبي زمامها
لك الخير إن جزتَ اللِّوى والمطاليا
للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ
لله در معاشرٍ آلفتهم
لله ما أحلى وصال الملاح
لله مدرسة ٌ علا بنيانها
للَّهِ مهجة ُ والهٍ لم يَثنها
لمن العيس لها في البيد نفح
لمن سارياتٌ بين وَهْنٍ وتَغليسِ
لنا كل يومٍ رنة ٌ وعويل
لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا
ليقعدَ الدهرُ بي ما شاءَ ولْيَقُم
لَمعَتْ ليلاً فقالوا لَهبُ
ما بال قلبك لا يزال مولها
ما بينَ قلبي وبرقِ المُنْحنى نَسبُ
ما ست فأزرت بالغصون الميس
ما عَلى حاديهُمُ لو كان عاجا
ما هكذا يا مُنى قلبي
مثال نعل رسول الله ذي الكرم
مرنّح القدِّ سمهريُّ الأعطافْ
مرنَّح القدّ من ثَنى لك عطفيك
مزجت كأسها بخمرٍ وريق
معاطفٌ أمْ رماحٌ سمهريَّاتُ
من أودَع الراحَ والأقاحَ فمَكْ
من أين يا ريح الصبا هذا الشذا
من علَّمكْ يا رشا هجري
من عمَّ طلعتك الغرَّاء بالبلج
من لحزينٍ كلفٍ موجع
من لشملي لو فاز منكم بجمع
من مستهلِّ دموعي يومَ فرقته
مهلاً سقتكَ الغوادي هاطلَ الديم
نأى ففرق بين الطرف والوسن
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ
نَفَحَتْنا بنشرها المُستَطابِ
هاتا أعيدا لي حديثي القديم
هجر الحبائب جانبي
هد الحمام لآل عبد مناف
هذا الحجازُ وذاك ضالُهْ
هذا المصلَّى وذا النخيلُ
هذه الأرضُ قد سقتها السماءُ
هو طود علم لا يبارى رفعة ً
هينمت تعرب أنفاس الصبا
هُمُ نَقضوا عهدَ الودادِ وأقبلوا
وأبرزتها بطحاء مكة بعدما
وأقسم بالبزل النوافج في البرى
وإنِّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي
وافاك نشوان المعاطف ناشي
وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلا
وافتكَ والزُّهْر في روض الدُجى زَهَرُ
وافى إليك بكأس الراح يرتاح
وافى خيالك بعد طول نفار
وافى وأفق الدجى بالزهد متشح
وحياتكم يا ساكني أم القرى
وخذ القلاص سرت ليلا
وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت
وعود به عود المسرة مورق
ولقد طرقتُ الحيَّ من سَعدِ
ولله ظبيٌ كالهلال جبينه
ولما التقينا بالغوير عشية ً
ولو أنَّني أسعى لنفسي وجدتني
ولي كبدٌ مقروحة ٌ من يبيعني
وليلة ٍ عانقتُ في جُنحها
ومن ركبَ العجوزَ فلا يُبالي
ومورَّدِ الوَجَنات أغيدَ خالُه
يا أهيل الغرام عز المرام
يا أيها المولى الذي
يا بارقاً صَدَع الدُجى لمعانُهُ
يا بالغاً من بَلاغَة ِ العربِ
يا برق العوالي
يا بروق الحيا
يا بريق الحيا ويا عذب البا
يا حاديَ الظُّعنِ إن جُزتَ المَواقيتا
يا حمام الحبش
يا دارَ ميَّة بالجرعاءِ حيَّاك
يا دارَميَّة باللِّوى فالأجرعِ
يا راحلينَ وهم في القَلب سكَّانُ
يا ربيب الندى وترب المعالي
يا صاح هذا المشهد الأقدس
يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ
يا غزال أمحره
يا غزالاً يخفي سناه الغزاله
يا قائلاً إن القشر البن قد حرما
يا قهوة ً قِشْرِيَّة ً
يا كحيل الجفون
يا كوكباً لم تحوه الأفلاك
يا ملكاً عم نداه الورى
يا نسيمَ الصَّبا متى جُزتَ نجدا
يا هماماً له المعالي قصور
‰ الأراجيز ‰يقولُ راجي الصَّمدِ